آخر تعديلات قانون ضريبة التصرفات العقارية
تأتي آخر تعديلات قانون ضريبة التصرفات العقارية في مصر ضمن جهود تطوير التشريعات الضريبية لمواكبة التوسع العمراني والتغيرات الاقتصادية التي تشهدها البلاد خلال السنوات الأخيرة. وتُعد ضريبة التصرفات العقارية من الضرائب التي تُفرض على عمليات التصرف في العقارات، مثل بيع الوحدات السكنية والأراضي والمباني، سواء كان العقار بالكامل أو جزءًا منه. وتهدف التعديلات القانونية إلى تنظيم هذه المعاملات بصورة أكثر وضوحًا، مع مراعاة حقوق المواطنين وتحقيق التوازن بين الالتزامات الضريبية والظروف الاقتصادية.

ومع تزايد التساؤلات حول آخر تعديلات قانون ضريبة التصرفات العقارية، أصبح من المهم التعرف على أبرز الأحكام الجديدة ومدى تأثيرها على ملاك العقارات والأشخاص الراغبين في البيع أو الشراء، بالإضافة إلى معرفة الفئات الملزمة بسداد الضريبة والحالات التي يسمح فيها القانون بالإعفاء منها. وفي هذا المقال، نستعرض أهم التفاصيل المتعلقة بالتعديلات القانونية، ونوضح كيفية تطبيق الضريبة وأبرز القواعد المنظمة لها، لمساعدتك على فهم حقوقك والتزاماتك عند إجراء أي تصرف عقاري.
إقرأ أيضًا: ضريبة التصرفات العقارية في مصر | كل ما تريد معرفته
ما أبرز التغييرات في قانون الضرائب العقارية الجديد لعام 2026؟
تأتي آخر تعديلات قانون ضريبة التصرفات العقارية ضمن التغييرات التشريعية المتعلقة بالقطاع العقاري في مصر، ومن المهم التمييز بينها وبين التعديلات الخاصة بالضريبة السنوية على العقارات المبنية. فالقانون العقاري المشار إليه، الذي صدرت تعديلات عليه في عام 2026، ليس تشريعًا جديدًا بالكامل، وإنما يستند إلى القانون رقم 196 لسنة 2008، ويهدف إلى تخفيف الأعباء المالية عن المواطنين وتعزيز العدالة الضريبية. ولفهم القواعد المنظمة للضريبة العقارية وطريقة حسابها، إليك أهم التفاصيل المتعلقة بالعقارات الخاضعة لها وأساليب التقييم والإعفاءات المقررة:

- العقارات الخاضعة للضريبة: تُفرض الضريبة العقارية بصورة سنوية على العقارات المبنية بمختلف استخداماتها، سواء كانت سكنية أو تجارية أو إدارية أو صناعية. وتشمل أيضًا بعض الأراضي المستغلة في أنشطة مرتبطة بالمباني، مثل الجراجات.
- تحديد القيمة الضريبية: تتولى لجان الحصر والتقدير تقييم العقارات وفقًا لمجموعة من المعايير، تشمل مساحة العقار ونوعه وموقعه، ومدى وجوده على شارع رئيسي أو فرعي، بالإضافة إلى عمر المبنى وطبيعة المنطقة المحيطة به ومستوى التشطيبات وجودة المرافق المتاحة وقربه من الخدمات العامة.
- الإعفاءات الضريبية: ينص القانون على عدد من الحالات والفئات التي لا تخضع للضريبة العقارية، وفقًا للشروط والضوابط المحددة للاستفادة من الإعفاء.
- نسبة الضريبة العقارية: تُحسب الضريبة بواقع 10% من صافي القيمة الإيجارية السنوية المقدرة للعقار، سواء كان مخصصًا للسكن أو لأي نشاط آخر.
- خصم مصاريف الصيانة: يُخصم 30% من القيمة الإيجارية السنوية للعقارات السكنية مقابل تكاليف الصيانة، بينما تصل نسبة الخصم إلى 32% للعقارات غير السكنية، مثل المحلات التجارية والمصانع والمكاتب، وذلك قبل احتساب الضريبة المستحقة.
من المسؤول عن سداد الضريبة العقارية وفقًا للقانون؟
يحدد قانون الضرائب العقارية الفئات التي تتحمل مسؤولية سداد الضريبة المستحقة على العقارات، وذلك وفقًا لطبيعة الملكية أو حق الانتفاع أو الاستغلال. وتشمل هذه الفئات ما يلي:
- مالك العقار: هو الشخص الذي يمتلك العقار والمسجل باسمه قانونيًا، ويكون المسؤول الأول عن دفع الضريبة العقارية المفروضة عليه.
- صاحب حق الانتفاع: هو الشخص الذي يمتلك حق استخدام العقار والاستفادة منه بصورة قانونية خلال مدة معينة، حتى وإن لم يكن مالكه الأصلي، ويتحمل مسؤولية سداد الضريبة المستحقة.
- صاحب حق الاستغلال: هو الشخص الذي يحقق منفعة مالية من العقار، مثل تأجيره للآخرين والحصول على عائد مادي منه.
- الممثل القانوني للمكلف بالضريبة: إذا كان الشخص الملزم بالسداد غير قادر على الوفاء بالتزاماته الضريبية بنفسه من الناحية القانونية، يتولى ممثله القانوني هذه المسؤولية. ففي حالة الشركات، يقوم الممثل القانوني بسداد الضريبة، أما بالنسبة للقُصّر أو الأشخاص غير كاملي الأهلية، فيتولى الولي أو الممثل القانوني الدفع نيابةً عنهم.
ومن المهم معرفة أن آخر تعديلات قانون ضريبة التصرفات العقارية تتعلق بضريبة مختلفة عن الضريبة السنوية المفروضة على العقارات المبنية، ولذلك تختلف القواعد المنظمة لكل منهما والفئات الملزمة بسدادها.
ما أنواع العقارات الخاضعة للضريبة العقارية في مصر؟
يحدد قانون الضرائب العقارية مجموعة من العقارات والممتلكات التي تخضع للضريبة وفقًا لطبيعة استخدامها وطريقة استغلالها. ومن المهم التعرف على هذه الفئات لفهم نطاق تطبيق القانون، خاصة مع تزايد الاهتمام بمعرفة آخر تعديلات قانون ضريبة التصرفات العقارية والتشريعات الضريبية المرتبطة بالعقارات في مصر. وتشمل العقارات الخاضعة للضريبة ما يلي:
- العقارات المبنية: تخضع جميع العقارات المشيدة داخل حدود جمهورية مصر العربية للضريبة العقارية، وفقًا للأحكام والشروط التي ينص عليها القانون.
- المباني والوحدات بمختلف أنواعها: تشمل الضريبة الفيلات والعمارات السكنية والشاليهات والعوامات، بغض النظر عن المنطقة الجغرافية التي تقع فيها.
- الأراضي الفضاء المستغلة: تُفرض الضريبة على الأراضي الخالية عند استخدامها في أنشطة مختلفة، مثل الجراجات والمشاتل أو تأجيرها للغير. أما إذا توقف استغلال الأرض تمامًا، فتُرفع عنها الضريبة.
- المنشآت والتركيبات الملحقة بالعقارات: تمتد الضريبة لتشمل بعض التجهيزات المثبتة على أسطح المباني أو واجهاتها، مثل اللوحات الإعلانية وأبراج شبكات المحمول.
- الوحدات المستقلة داخل المباني: يتعامل القانون مع كل شقة أو وحدة عقارية باعتبارها وحدة منفصلة عند تحديد الضريبة المستحقة، حتى وإن كانت تقع داخل المبنى نفسه.
ما هي العقارات والحالات المعفاة من الضريبة العقارية؟
يمنح قانون الضرائب العقارية إعفاءات لبعض أنواع العقارات التي تُستخدم في أغراض خدمية أو دينية أو غير ربحية، وذلك وفقًا لشروط محددة. ومع زيادة الاهتمام بمعرفة آخر تعديلات قانون ضريبة التصرفات العقارية، من المهم أيضًا التعرف على العقارات التي لا تخضع للضريبة العقارية السنوية، وتشمل الحالات التالية:
- العقارات الحكومية: تُعفى المباني المملوكة للدولة، مثل الوزارات والمصالح الحكومية والمنشآت العامة، ما دامت مخصصة لتقديم الخدمات العامة وتحقيق المنفعة المجتمعية.
- المنشآت غير الهادفة للربح: تشمل الإعفاءات المؤسسات التعليمية والمستشفيات والملاجئ والمؤسسات الخيرية التي لا تستهدف تحقيق أرباح من أنشطتها.
- العقارات التي تنتقل من الملكية العامة إلى الخاصة: تظل العقارات الحكومية معفاة طوال فترة تخصيصها للنفع العام، ولكن عند بيعها أو نقل ملكيتها إلى أفراد أو شركات، تصبح خاضعة للضريبة اعتبارًا من الشهر التالي لانتقال الملكية.
- دور العبادة والمنشآت الدينية: تُعفى المباني المستخدمة لإقامة الشعائر الدينية، مثل المساجد والكنائس والمعاهد الدينية، نظرًا لتخصيصها للعبادة والتعليم الديني.
- المقابر وأماكن الدفن: لا تخضع الأراضي والمنشآت المخصصة للمقابر للضريبة العقارية، لأنها لا تُستخدم لأغراض سكنية أو تجارية.
- المنشآت التابعة للقوات المسلحة: تشمل الإعفاءات فنادق وأندية القوات المسلحة، إلى جانب المستشفيات والمراكز الطبية والعيادات العسكرية.
أما بالنسبة للأشخاص الذين يمكنهم الاستفادة من الإعفاءات أو التخفيف من الأعباء الضريبية، فقد تشمل بعض الحالات أصحاب المعاشات ومكافآت نهاية الخدمة، وأصحاب المشروعات الصغيرة، والعاملين في قطاعات معينة، بالإضافة إلى محدودي الدخل، وذلك بحسب الشروط والضوابط القانونية المطبقة على كل حالة.
أبرز تعديلات قانون الضرائب العقارية في مصر
تضمنت التعديلات الجديدة على قانون الضرائب العقارية مجموعة من التسهيلات والإعفاءات التي تهدف إلى تخفيف الأعباء المالية عن المواطنين، وتبسيط إجراءات تقديم الإقرارات والسداد، إلى جانب تقديم حوافز للمكلفين الملتزمين بالتزاماتهم الضريبية. ومع تزايد البحث عن آخر تعديلات قانون ضريبة التصرفات العقارية، من الضروري التمييز بين هذه الضريبة والضريبة السنوية على العقارات المبنية، التي تتناولها التعديلات التالية.

1.زيادة حد الإعفاء الضريبي للسكن الخاص إلى 100 ألف جنيه
تضمنت آخر تعديلات قانون ضريبة التصرفات العقارية رفع حد الإعفاء من الضريبة العقارية للوحدة السكنية التي يستخدمها المكلف سكنًا خاصًا له ولأسرته، والتي تشمل الزوج والزوجة والأبناء القُصّر، ليصل إلى 100 ألف جنيه من القيمة الإيجارية السنوية، بما يعادل إعفاء وحدة عقارية تصل قيمتها إلى نحو 8 ملايين جنيه.
ويهدف هذا التغيير إلى مراعاة الظروف الاجتماعية والاقتصادية للمواطنين، خاصة في ظل ارتفاع معدلات التضخم وتراجع القوة الشرائية، بما يساعد على تقليل الالتزامات الضريبية المرتبطة بالسكن العائلي.
2.تسهيل تقديم الإقرارات الضريبية والتحول إلى النظام الإلكتروني
كما أتاحت آخر تعديلات قانون ضريبة التصرفات العقارية إجراءات أكثر مرونة لأصحاب العقارات المتعددة، حيث أصبح بإمكان المكلف الذي يمتلك عقارات تقع ضمن نطاق أكثر من مأمورية ضرائب عقارية تقديم إقرار ضريبي واحد إلى أي مأمورية من المأموريات المختصة، بدلًا من تقديم إقرار منفصل لكل منها.
كما تضمنت التعديلات السماح بالانتقال التدريجي من الإقرارات الورقية إلى الإقرارات الإلكترونية، بهدف تبسيط الإجراءات وتسهيل التعامل مع منظومة الضرائب العقارية.
3.تسهيلات ضريبية للعقارات غير المسجلة سابقًا
ومنحت آخر تعديلات قانون ضريبة التصرفات العقارية فرصة لأصحاب العقارات التي لم يسبق حصرها أو تسجيلها في سجلات الضرائب العقارية، بحيث يبدأ ربط الضريبة المستحقة عليها من تاريخ تقديم الإقرار الضريبي.
ويهدف هذا الإجراء إلى تشجيع أصحاب العقارات على تقديم إقراراتهم دون القلق من فرض ضرائب بأثر رجعي عن الفترات السابقة، بما يعزز الثقة بين المكلفين ومصلحة الضرائب العقارية.
4.حوافز وخصومات ضريبية تصل إلى 25%
تضمنت آخر تعديلات قانون ضريبة التصرفات العقارية تقديم مجموعة من الحوافز المالية لتشجيع المواطنين على الالتزام بتقديم الإقرارات وسداد الضرائب المستحقة، وتشمل ما يلي:
- خصم 25% للعقارات السكنية: يُمنح المكلف الملتزم بتقديم الإقرار الضريبي حافزًا بخصم 25% من قيمة الضريبة السنوية المستحقة على العقارات المستخدمة للأغراض السكنية.
- خصم 10% للعقارات غير السكنية: يستفيد أصحاب العقارات المخصصة للأنشطة التجارية أو الإدارية أو غيرها من الاستخدامات غير السكنية من حافز بنسبة 10% من الضريبة السنوية.
- خصم إضافي بنسبة 5% للسداد تحت حساب الضريبة: يُمنح هذا الحافز للمكلفين الذين يسددون مبالغ تحت حساب الضريبة قبل انتهاء اللجان المختصة من تقدير القيمة الإيجارية للعقار، على أن يُحتسب الخصم من الضريبة المستحقة بعد اعتماد التقديرات النهائية، وفقًا للفئات التي يحددها وزير المالية.
وتهدف هذه الحوافز إلى زيادة معدلات الالتزام الضريبي، وتشجيع أصحاب العقارات على تقديم الإقرارات والمبادرة بالسداد.
4.تخفيض أعباء التأخير والتجاوز عن مقابل التأخير
شملت التعديلات وضع حد أقصى لمقابل التأخير المستحق على الضرائب العقارية، بحيث لا تتجاوز قيمته أصل دين الضريبة، وهو ما يحد من تراكم الأعباء المالية على المكلفين المتأخرين عن السداد. كما تضمنت التسهيلات التجاوز عن مقابل التأخير للمكلفين الذين سددوا الضرائب المستحقة قبل بدء العمل بالقانون، بالإضافة إلى من يسددون خلال الأشهر الستة التالية لتاريخ سريانه. ويستهدف هذا الإجراء توسيع نطاق المستفيدين من التسهيلات الضريبية، وتحقيق المساواة بين المكلفين، وتشجيع المتأخرين على تسوية التزاماتهم المالية.
5.إلغاء الطعون الحكومية وتسهيل تقديم الطعون إلكترونيًا
من أبرز التعديلات إلغاء صلاحية مناطق الضرائب العقارية في الاعتراض على تقديرات القيمة الإيجارية للعقارات، مع إتاحة تقديم الطعون إلكترونيًا لتسهيل الإجراءات على المكلفين. كما نصت التعديلات على حفظ الطعون الحكومية التي سبق تقديمها من مناطق الضرائب العقارية ولم يصدر بشأنها قرار نهائي حتى تاريخ بدء العمل بالقانون. ويهدف هذا التغيير إلى حماية المراكز القانونية للممولين وتعزيز ثقتهم في مصلحة الضرائب العقارية، إلى جانب تحقيق التوافق بين الأحكام القانونية الجديدة.
6.التصالح في المنازعات الضريبية مقابل سداد 70% من الضريبة
كما أتاحت أيضًا آخر تعديلات قانون ضريبة التصرفات العقارية إمكانية إنهاء المنازعات الضريبية المنظورة أمام لجان الطعن أو المحاكم بمختلف درجاتها، من خلال التصالح مقابل سداد 70% من قيمة الضريبة محل النزاع. ويشترط للاستفادة من هذا الإجراء تقديم طلب إلى المصلحة خلال ستة أشهر من تاريخ بدء العمل بالقانون، مع إمكانية مد الفترة ستة أشهر إضافية لمرة واحدة بقرار من وزير المالية. ويهدف التصالح إلى تسريع تسوية الخلافات الضريبية القائمة، وتقليل مدة النزاعات، بما يساهم في استقرار الالتزامات الضريبية للمكلفين.
7.رفع الضريبة العقارية في حالات الطوارئ والقوة القاهرة
كما وسّعت آخر تعديلات قانون ضريبة التصرفات العقارية الحالات التي يجوز فيها رفع الضريبة العقارية عن المكلف، لتشمل تعذر استخدام العقار أو استغلاله نتيجة تعرضه للهدم أو التخريب، بالإضافة إلى الظروف الطارئة أو حالات القوة القاهرة التي تمنع الانتفاع بالعقار المبني. كما جرى تبسيط إجراءات رفع الضريبة، بحيث يُعتد بتاريخ وقوع الحالة التي تستوجب رفعها، بدلًا من الاعتماد على تاريخ تقديم الطلب. ويساعد هذا التعديل على مراعاة الظروف الاستثنائية التي قد تمنع أصحاب العقارات من الانتفاع بممتلكاتهم أو تحقيق أي استفادة منها.
8.إسقاط الديون الضريبية ومقابل التأخير في حالات محددة
سمحت التعديلات بإسقاط دين الضريبة العقارية ومقابل التأخير في بعض الحالات التي يتعذر فيها تحصيل المبالغ المستحقة، وفقًا للضوابط والحالات التي يحددها القانون. وتتولى لجان مختصة دراسة حالات الإسقاط واتخاذ القرارات بشأنها، على أن يصدر قرار بتشكيل هذه اللجان من وزير المالية أو من يفوضه. كما يجوز سحب قرار الإسقاط خلال المدة المحددة قانونًا إذا ثبت أنه صدر بناءً على أسباب أو معلومات غير صحيحة.
الختام
في الختام، تأتي آخر تعديلات قانون ضريبة التصرفات العقارية ضمن جهود تطوير المنظومة الضريبية في مصر، بينما تهدف التعديلات الخاصة بالضريبة السنوية على العقارات المبنية إلى تحقيق مزيد من العدالة الضريبية وتخفيف الأعباء المالية عن المواطنين، من خلال زيادة حدود الإعفاء، وتبسيط إجراءات تقديم الإقرارات والسداد، وإتاحة حوافز وخصومات للمكلفين. لذلك، من الضروري التعرف على الأحكام الجديدة وشروط الاستفادة من الإعفاءات والتسهيلات الضريبية، لضمان الالتزام بالقانون وتجنب أي غرامات أو التزامات مالية إضافية. ويمكنك الاستعانة بالمتخصصين في مكتب AHG للحصول على الدعم والاستشارات الضريبية اللازمة لفهم موقفك الضريبي والتعامل مع الإجراءات المتعلقة بالعقارات بصورة صحيحة.
إذا كنت في حاجة إلى أي خدمات ضريبية أو استشارات ضريبية ، فلن تجد أفضل من AHG Legal Accountants. يتمتع كل من فرقنا بخبرة واسعة في هذا المجال وستوفر لك أفضل الخدمات بطريقة احترافية. لا تتردد في الاتصال بنا اليوم ، نحن دائمًا في انتظار تلبية طلبك، فإتصل بنا!